القفز على الحبل..فوائد مفاجئة لرياضة مذهلة

القفز على الحبل..فوائد مفاجئة لرياضة مذهلة

 

هل تعلم أنّ 10 دقائق من القفز على الحبل تعادل بصورة تقريبيّة ركض ميل (1.6 كيلومتر) بثمانية دقائق !

حقيقةً فإنّ أصل هذه الرياضة غير معروف بدقّة إلّا أنّ تاريخ القفز على الحبل يعود إلى المصريين والأستراليين حيث بدأ الأمر بحبال مصنوعة من الخيزران وكروم العنب، وتطوّر حتى وصل إلى ما نراه اليوم.

بصورةٍ خاطئة يعتقد الكثيرون منّا بأنّ القفز على الحبل هو رياضة وتسلية للأطفال. إلّا أنها في الواقع من أكثر التمارين المتكاملة والتي تحرق سعرات حراريّة في الدقيقة أكثر من جميع أشكال التمارين الأخرى ومن بينها الركض، كما أنّه وسيلة أكثر من فعّالة للحفاظ على اللياقة.

إنّ القفز على الحبل لعشر دقائق بمعدل 120 قفزة في الدقيقة تنتج اللياقة البدنيّة والقلبيّة الوعائيّة ذاتها التي تعطيها النشاطات التاليّة

النشاط – الوقت

الهرولة: 30 دقيقة بسرعة معتدلة

الركض: ميل (1.6 كيلومتر) بعشر دقائق

كرة اليد: 20 دقيقة

السباحة: 720 يارد (أي ما يعادل 660 متر) باثنتي عشرة دقيقة

التنس (مفرد): 90 دقيقة !

ركوب الدراجة: ميلان (3.2 كيلومتر) بست دقائق

إنّ هذا النشاط الذي يعد أحد تمارين الآيروبيك يستطيع أن يحقّق “معدّل حرق” بما يقارب 700 حريرة (كالوري) في ساعة من التمرين القوي، بمعدّل استهلاك 0.1 حريرة في القفزة الواحدة. أي أنّ القفز على الحبل لمدّة 15-20 دقيقة كافية لحرق الحريرات المتناولة بلوح من الحلوى بشكلٍ عام.


حقيقة ًفإنّ الأرقام السابقة مفاجِئةٌ، وهذه الفوائد سهلة الكسب لا تحتاج منّا سوى الالتزام والجديّة والمثابرة واتخاذ هذه الرياضة كنشاطٍ ونظامٍ يومي للحفاظ على الرشاقة. فمن منّا لا يرغب بالحصول على اللياقة والإبقاء على نشاط الجسد إضافةً لحرق السعرات الحراريّة. وهنا نجد 4 أمور أخرى تشجّعنا على الاستمرار بهذا النظام الرياضي:

1.تستطيع الممارسة في أيّ مكان

في الداخل أو الخارج أو في الغرفة أو السطح أو في الحديقة، بإمكانك القفز على الحبل في أيّة مكان مكشوف أو سقفه عالٍ. وكل ما تحتاجه هو الحبل والحذاء المناسب والمريح.

2.تحريك الجسم بأكمله !

إنّ القسم العلوي من جسمك سينال قسطاً من التمرين بأرجحتك للحبل (والتمرين يصبح أفضل إذا كان الحبل أثقل)، وعضلات المعدة سوف تكون مشدودة عند القفز، كما أنّ القلب سيحصل على الفائدة بوصوله لمعدّل ضربات مناسب إضافةً لتمرين الساقين طبعاً. كما أنّه يساعد على تطوير السرعة والرشاقة والتوازن وتناسق الحركات وكثافة العظام.

3.لا تحتاج أيّة تدريب

فبإمكان أي شخص القيام بهذه الرياضة وبالطبع دون أن تحتاج لمدرّبٍ خاص. فإذا بدأت بالقيام بالتفنّن ومعاكسة الحبل عند القفز كأن يصبح على شكل x أو عكسه مرّتان بالقفزة الواحدة عندها سيصبح التمرين أكثر إمتاعاً.

4.التمرين الأقل كلفةً تقريباً

فلا تحتاج سوى للحبل ولحذائك الرياضيّ..عندها ستقتني وسيلةً رياضية رخيصة وسهلة ومفيدة بشكلٍ مذهل.

والآن وأنت تعلم الفوائد الرائعة لهذا التمرين ما عليك سواء شراء الحبل وارتداء حذاءك الرياضي والقيام بقفزات سريعة تحافظ فيها على شكل ولياقة جسدك.

 

4 تعليقات

  1. شكرا لك لقد بدأت اليوم بممارسة هذه الرياضة ، شعرت بان جمسي سعيد لانني احميه بهذه الرياضة كما أنها اعادتني إلى أيام الطفولة ، سكرا لك مرة أخرى.

  2. بالنسبه للفتيات .. الا يؤثر ذلك على منطقة الرحم ؟
    وعلى الركب اذا كان الوزن ثقيل ؟؟

    • للحامل دائما خصوصيات ويفضل استشارة الطبيب أو الطبيبة المختصة بالنسبة للرياضات المسموح بها بالإضافة إلى الأغذية والأدوية وكل شيء يحتمل أن يسبب ضرراً على الجنين

  3. عبدالله عبدالجبار

    وأزيدكم من الشعر بيت يزيد من طول القامه اذا كان العمر لا يتجاوز 20…..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

This site is protected by WP-CopyRightPro