آلام أسفل البطن الأكثر انتشاراً … أسبابها وعلاجها

آلام أسفل البطن الأكثر انتشاراً … أسبابها وعلاجها

 

ماهو الألم الحوضي؟

يقصد بآلام أسفل البطن الآلام التي نشعر بها في البطن تحت مستوى السرة. هذه الآلام  قد تكون ناتجاة عن عدة أسباب مرضية نشاهدها في حياتنا اليومية منها ما هو هضمي كمتلازمة القولون العصبي أو أنه يكون علامة لأمراض خطرة مهددة للحياة.

سنستعرض بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم في الحوض (أسفل البطن):

التهاب الزائدة الدودية:

تأخذ الزائدة الدودية تكون شكل نتوء صغير من الأنسجة متصل مع الأمعاظ الغليظة. وعند حدوث التهاب فيها فإنها تؤدي إلى شعور حارق ومؤلم في الجزء السفلي الأيمن من البطن، بالإضافة إلى شعور بالغثيان والإقياء وعادة ما تترافق هذه الأعراض مع حمّى. لذلك فإنه عند الشعور بهذه الأعراض ينصح بالتوجه مباشرة إلى فسم الإسعاف في أقرب مشفى. فإن الزائدة الدودية الملتهبة يجب أن تزال جراحياً وإلا فأنها ستنفجر مؤدية إلى نشر الالتهاب بين كافة أنحاء البطن الأمر الذي قد يكون خطرأ على الحياة.

 

ألام الدورة الشهرية:

في كل شهر.. تزداد ثخانة جدار الرحم عند الأنثى بسبب تكاثر وتضخم خلايا الطبقة المبطنة للرحم بحيث تهيئ المكان لنمو وتوضع الجنين في حالة حدوث حمل. أما إذا لم يحدث الحمل فإن الطبقة المبطنة للرحم سوف تتمزق مشيرة إلى بدء الدورة الشهرية. ألام الدورة الشهرية تحدث بسبب تقلص عضلات الرحم محاولة إخراج الدم الناتح عن الأوعية المتمزقة إلى خارج الجسم. هذا النوع من الألم أو المغص عادة يتم الشعور به أسفل منطقة السرّة أو في الظهر ويستمر من يوم إلى ثلاثة أيام. عادة يتم التعامل مع هذا الألم باستخدام الوصفات الشعبية أو بتناول مسكنات الألم التي تباع في الصيدليات.

 

الحمل الهاجر:

هذا النوع من الحمل يعتبر مهددا للهياة ويتطلب علاجاً سريعاً،حديثاً ومع تطور الطب أصبح نادراً ما يترك ليتفاقم ويهدد الحياة . يحدث هذا الحمل عندما يتوضع الجنين ويبدأ بالنمو والتعشيش خارج الرحم. وفي أغلب الأحيان يكون في نفير فالوب أو ما يسمى القناة الناقلة للبيوض وهي القناة التي تصل المبيض مع الرحم. تتلخص الأعراض الناجمة عن الحمل الهاجر بالشعور بألم شديد في أسفل البطن أو بتقلصات عضلية أشبه بالمغص، وفي أغلب الأحيان تكون هذه الآلام في جهة واحدة وقد تترافق مع نزف مهبلي وغثيان ودوار.

الإصابة بداء المبيض متعدد الكيسات:

تحاط البيضة الناضجة بجريب أثناء وجودها في المبيض وعند حدوث الإباضة تتحرر من هذا الجريب لتنتقل خراج المبيض. في بعض الحالات المرضية. الجريب لا يتمزق ولا يسمح للبيضة بالخروج. أو أنه يغلق من جديد بعد خروج البيضة ويمتلئ بالسوائل مشكلا ما يدعى بكيسات المبيض. في بعض الأحيان تكون هذه الكيسات غير مؤلمة وتزول بشكل تلقائي. ولكن الكيسات الكبيرة قد تسبب ألما في منطقة الحوض وفقدان وزن واضطراب في الدورة الشهرية. كيسات المبيض يتم اكتشافها عادة بتصوير المبيض بالأمواج فوق الصوتية ( الإيكو).

 

التهاب المجاري البولية:

التهاب المجاري البولية ينتج عن وصول جراثيم معينة إلى داخل الطرق البولية. هذا الالتهاب قد ينشأ في أي منطقة من هذه المجاري سواءً في الإحليل أو في الحالبين وحتى في المثانة. وقد يصل في بعض الأحيان إلى الكليتين. ينحم عن هذا الالتهاب ألم ضاغط في أسفل الحوض وشعور بألم أو بحرقة أثناء التبول أو الشعور المستمر بالرغبة في التبول (إلحاح البول). هذا النوع من الالتهاب لا يكون خطراً في العادة وخصوصاً إذا ما تم علاجه بالشكل الصحيح. ولكن إذا ما انتشر إلى الكليتين فإنه قد يسبب أذية دائمة.

أعراض إصابة الكليتين تتضمن حمى وغثيان وإقياء وألم في أسفل الظهر من جهة واحدة.

حصيات الكلى:

حصيات الكلى هي عبارة عن كتل صغيرة من الملح والمعادن التي تتجمع في البول. هذه الحصيات قد تكون صغيرة بحيث لا يتجاوز حجمها حجم ذرة الرمل أو أنها قد تكون كبيرة بحيث تكون بحجم كرة الغولف. عند انتقال هذه الحصيات من الكلية إلى الحالب فإنها قد تولد ألماً مفاجئاً وحادأً في منطقة السرة أو الحالب وقد يحدث هذا الألم في منطقة الخصية.

تترافق الحصيات البولية في بعض الأحيان مع بول مدمى. ننصح بمراجعة الطبيب عند الشك بوجود حصيات في البول ومع أن بعضها قد يخرج من الجسم بشكل تلقائي إلا أن بعضها يتطلب علاجاً محدداً.

اللإصابة بمرض منتقل بالجنس:

يعد الألم الحوضي أو الألم في أسفل البطن أحد أعراض الإصابة بالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس. بحيث تعد الإصابة بالكلاميديا او بالسفلس أكثر هذه الأمراض شيوعاً. هذه الأمراض تسبب أعراضاً تتلخص بألم أثناء التبول ونزف مهبلي وألم في منطقة الحوض. من الضروري البحث عن العلاج المناسب لتجنب المضاعفات الخطيرة لهذه الأمراض ولتجنب انتقال العدوى إلى الشريك.

الألم الحوضي المزمن:

الألم الحوضي المزمن هو كل شعور مؤلم في منظقة الحوض يستمر لأكثر من 6 أشهر. قد يكون هذا الالم كافياً ليؤثر على نظام حياة المريض أو عمله أو حتى على نظام نومه. الخطوة الاولى تتجلى في البحث عن التشخيص المناسب. في بعض الأحيان قد يستمر هذا الألم لسبب مجهول. ولكن تبقى مراجعة الطبيب هي الخطوة الأفضل عند التعرض لأحد الأنواع السابقة من الآلام.

دمتم بصحة وعافية

 

شاركنا بالتعليق على الموضوع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

This site is protected by WP-CopyRightPro